ابن الملقن
3060
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = النبي - صلى الله عليه وسلم - قميصان ، قال : فجعل يرفعهما ، قال : فنهره الناس ، قال : فكشف عنه حتى انتهى إلى المكان الذي جرحه ، فرمى بالقضيب ، وعلقه يقبله ، وقال : يا نبي الله ، بل أدعها لك تشفع لي بها يوم القيامة . وهذا لفظ أحد الطريقين ، والآخر نحوه ، إلا أنه لم يسم صاحب القصة . وسند أحد الطريقين إلى الحسن رجاله ثقات ، يرويه عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن عمرو وهو ابن دينار ، عن الحسن . وعمرو بن دينار تقدم في الحديث ( 739 ) أنه : ثقة ثبت . وسفيان بن عيينة تقدم في الحديث ( 510 ) أنه : ثقة حافظ إمام حجة . 6 - وأما قصة سواد بن غزية فأخرجها ابن إسحاق ، وعبد الرزاق . أما ابن إسحاق فقال - كما في السيرة لابن هشام ( 2 / 278 ) - : حدثني حبان بن واسع بن حبان ، عن أشياخ من قومه ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عدّل صفوف أصحابه يوم بدر ، وفي يده قِدْح يعدّل به القوم ، فمر بسواد بن غزية - حليف بني عدي بن النجار - قال ابن هشام : يقال : سوّاد ، مثقلة ، وسواد في الأنصار غير هذا ، مخفف - ، وهو مُسْتَنْتِل من الصف - قال ابن هشام : ويقال : مُسْتَنْصِل من الصف - فطعن في بطنه بالقِدْح ، وقال : " استَوِ يا سواد " ، فقال : يا رسول الله ، أوجعتني وقد بعثك الله بالحق والعدل ، قال : فأقدني ، فكشف رسول الله - صلى الله عليه وسلَّم - عن بطنه ، وقال : " اسْتَقِد " ، قال : فاعتنقه ، فقبل بطنه ، فقال : " ما حملك على هذا يا سواد ؟ " قال : يا رسول الله ، حضر ما ترى ، فأردت أن يكون آخر العهد بك أن يمس جلدي جلدَك ، فدعا له الرسول - صلَّى الله عليه وسلم - بخير ، وقاله له . وأما عبد الرزاق فرواه - كما في الإِصابة ( 3 / 218 ) - عن ابن جريج ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتخطّى بعرجون ، فأصاب به سواد بن غزية الأنصاري ، فذكر القصة . اه - . =